الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 زيحي عنك الهموم الحياتية والمواقف المزعجة التي تصادفها يومياً بهذه الخطوات البسيطة...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هـمسـه


avatar

انثى
عدد الرسائل : 2938
العمر : 31
الدوله :
تاريخ التسجيل : 20/04/2008

مُساهمةموضوع: زيحي عنك الهموم الحياتية والمواقف المزعجة التي تصادفها يومياً بهذه الخطوات البسيطة...   الأحد 26 أكتوبر - 10:07:17


زيحي عنك الهموم الحياتية والمواقف المزعجة التي تصادفها يومياً بهذه الخطوات البسيطة...



التأمّل : مفيد جداً لمن يعاني مشاكل القلق، رهاب الأماكن العامة والفسيحة، او توتراً نفسياً مزمناً او احباطاً. يفسّر أطباء النفس أنّ عمليّة تخفيف التوتّر النفسي التي ترتكز على الوعي الكامل، تشكّل تقنية فاعلة لتنشيط الجهاز العصبي، مصدر الهدوء، على حساب الجهاز العصبي السمبتاوي، مصدر التوتّر النفسي. يتيح تطبيق تلك التقنية، أي المعالجة المعرفيّة المبنيّة على الوعي الكامل، تفادي انتكاسة المرضى الذين مرّوا سابقاً بمرحلة إحباط نفسي. يجب اتباع مجموعة من تمارين اليوغا وتمارين التأمّل لتهدئة النفس وأخرى لتصفية الذهن. إجتمع المرضى في مجموعة من 20 شخصاً، لساعتين أسبوعيّاً، طوال8 أسابيع.

لاحظ أحد الأساتذة الأميركيين في علم النفس تزايد نشاط بعض مناطق الجزء الأيسر من الدماغ (الخاص بالعواطف الإيجابية) بشكل ملحوظ لدى الأشخاص الذين يمارسون التأمل يوميّاً منذ شهرين. ما إن تستقرّ آثار التأمّل في نفس الشخص، حتى يدوم مفعولها وقتاً أطول وتنخفض بالتالي نسبة الانتكاسة والعودة إلى الإحباط إلى أكثر من النصف.

التمارين الجسديّة : يساهم الجهد الجسدي المطوّل (من 20 إلى 30 دقيقة) في كبح سيل الأفكار والقلق والهموم، موقّتاً على الأقل. يعود هذا المفعول الإيجابي إلى تغيّر في عملية تكوّن الأوعية خلال بذل المجهود الجسدي الذي يعزّز إفراز كميّة قصوى من الهرمونات المحفّزة على الصعيد السايكولوجي: هرمونات الأندورفين والدوبامين (ناقلات عصبيّة أساسيّة للحركة والسعادة). أوصى المعهد الوطني للصحة والبحوث الطبية في فرنسا في تقرير أصدره في مارس (آذار) 2008 بضرورة اعتماد التمارين الجسدية في أنواع معالجة الاكتئاب النفسي كافّة.

إثباتات علميّة : منذ سنوات عدّة تتضاعف الإثباتات العلمية. أظهرت دراسة فرنسية أُجريت على 156 شخصاً مصاباً بالاكتئاب أنّ الأشخاص الذين يمارسون نصف ساعة من الهرولة أسبوعياً إضافةً إلى تناول حبوب مضادة للكآبة أو بديل منها، لا يتعرّضون للاحباط بقدر ما يفعل من يتناولون الحبوب فحسب.

المعالجة الضوئية : يؤثّر الضوء في مزاجنا. في حين يمكن أن تبلغ قوة الإنارة في الصيف 100 ألف لوكس، تصبح غير كافية في الشتاء وتنخفض قوّتها إلى 500 لوكس. نتيجة لذلك، ينشط الدماغ ويبدأ بإفراز الكثير من هرمونات الميلاتونين (ناقلات عصبية تنظّم إيقاع جسمنا البيولوجي). لضبط ساعتنا البيولوجية، يكفي التعرّض لأيّ مصدر ضوئي قويّ: يخترق الضوء العين عبر شبكية العين ويضرب المشاشة العظمية التي توقف إنتاج الميلاتونين.

يُنصح باعتماد المعالجة الضوئية المفيدة لعلاج الاكتئاب الموسمي الذي يصيب من 10 إلى 20% من الناس، وأعراض أخرى مرتبطة باختلالات الساعة البيولوجية الداخلية، تحديداً اضطراب النوم أو متلازمة ما قبل الطمث. كذلك، تُستعمل في علاج حالات اكتئاب أخرى، كتلك التي تلي الولادة أو التي تصيب كبار السن.

إثباتات علميّة : أثبتت دراسات عدّة، كان أدقّها دراسة نُشرت عام 2005، فاعلية المعالجة الضوئية و{تقنية طلوع الفجر الاصطناعية» لتخفيف حدّة الأعراض لدى الأشخاص المصابين باكتئاب غير موسمي.

الإستشفاء الحراري : يشمل برنامج هذا العلاج: حمّامات، مغاطس، تدليك، يرافقها جلسات استرخاء، إعادة تأهيل وظيفي، علاج نفسي. يشير أطباء النفس إلى أنّ الإستشفاء الحراري يعالج الاضطرابات الناجمة عن القلق، اضطراب النوم، حالات الاكتئاب الخفيفة والمعتدلة التي تُسمّى «الاكتئاب التفاعلي»، بفضل خصائصه المضادة للتشنّجات والمسكّنة للألم ومفعوله الموسّع للأوعية. كذلك، يساهم الإستشفاء الحراري في تخفيض استهلاك الحبوب المضادة للاكتئاب والحبوب المنوّمة، وذلك عبر تحسين المناعة وإيقاع النوم وضبط معدّل ضغط الشرايين ونبضات القلب وغيرها من العوامل المرتبطة بآليات التوتر النفسي، على مستواها الطبيعي.

إثباتات علميّة : أظهرت دراسة متخصصّة بحالات القلق أنّ معدّل تحسّن حالة المرضى بعد الخضوع للإستشفاء الحراري بلغ 50 %، مقابل 35 % فحسب في حال المرضى الذين اكتفوا بالعلاج بالأدوية
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هـمسـه


avatar

انثى
عدد الرسائل : 2938
العمر : 31
الدوله :
تاريخ التسجيل : 20/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: زيحي عنك الهموم الحياتية والمواقف المزعجة التي تصادفها يومياً بهذه الخطوات البسيطة...   الأحد 26 أكتوبر - 10:09:44

الوخز بالإبر : يفسّر أطباء النفس أنّه في حالة القلق، التوتر النفسي، الاضطرابات الناجمة عن الاكتئاب، يحفّز الوخز بالإبر الجهاز العصبي النظير الودي على حساب الجهاز العصبي السمبتاوي، مولّد التوتر النفسي، فيعزّز بالتالي انتظام نبضات القلب ويقودنا إلى الراحة العاطفية.

إثباتات علميّة : توازي فاعلية الوخز بالإبر فاعلية الأدوية المضادة للاكتئاب، بل قد تفوقها أحياناً. ذلك ما يؤكّده على الأقل مقال ورد في مجلّة صينيّة مرموقة تُعنى بتقنية الوخز بالإبر.

نبتة حشيشة القلب : تُستعمل حشيشة القلب، المعروفة منذ القِدم بمداواة جراح النفس، منذ 20 عاماً في ألمانيا، حيث توصف بقدر مضادات الاكتئاب للتخلّص من حالات الاكتئاب الخفيفة والعابرة ومن تعكّر المزاج.

تماماً كمضادات الاكتئاب- من حيث الأعراض الجانبية والاعتياد عليها- ترفع حشيشة القلب معدّل السيروتونين، وهي مركّب كيماوي يسمح للدماغ بتنظيم النوم، الشهية، المزاج، وقد يؤدّي النقص فيها إلى الاكتئاب. لكن يجب التنبّه إلى أنّ تلك العشبة لديها مفعول قويّ جداً وأعراض جانبية عدة، تحديداً إذا تمّ تناولها مع حبوب منع الحمل أو مع بعض أدوية كبح مناعة الجسم، مضادات تخثّر الدم، مضادات الفيروسات. على صعيد آخر، يمكن أن يسبّب الوقف المفاجئ للعلاج متلازمة الفطام. أخيراً، لا يكفي تناول نقيع من حشيشة القلب للحصول على النتائج المرجوّة. يُفضّل استشارة الصيدلي أو الطبيب وتفادي طلبها على الإنترنت.

إثباتات علميّة : كانت حشيشة القلب محور دراسات عدّة أظهرت أنّ مفعول خلاصة منها، بعد 6 أسابيع من العلاج، يوازي على الأقل فاعلية مضادات الاكتئاب المكوّنة أساساً من مادة الباروكسيتين التي لطالما قورنت بها.

الأوميغا 3: لا يكفّ مجال استعمال الأوميغا 3 عن التوسّع: في حالات الاكتئاب، تعكّر المزاج، إحباط ما بعد الولادة، متلازمة الاكتئاب لدى الأطفال... تنشّط الأوميغا 3 مرونة أغشية خلايا الدماغ ويعزّز إنتاج هرمونات السعادة (سيروتونين، أندورفين). للحصول على مفعول مضاد للكآبة، يجب استهلاك من غرام إلى غرامين منها يوميّاً. في المقابل، لا يوصى بها في حال اتباع علاج بمضادات تخثّر الدم أو الأسبيرين التي يمكن أن تزيد مفاعيلها.

إثباتات علميّة : يؤكد خبراء التغذية أن دراسات متخصّصة بعلم الأوبئة أثبتت وجود علاقة عكسيّة بين استهلاك السمك الغني بالأوميغا 3 وحالة الاكتئاب، ذلك ما تظهره 10 دراسات عياديّة عام2007 أيضاً. كذلك، أثبتت دراسة حديثة قام بها المعهد الوطني للصحة والبحوث الطبية في فرنسا أنّ كبار السن يظهرون أعراض كآبة أقلّ، نظراً إلى ارتفاع معدّل الأحماض الدهنية أوميغا 3 في دمهم.

العلاج النفسي :يساهم التكلّم وإصغاء الآخرين إليك في الشفاء من الانزعاج الذي تعاني منه. خضع 30 شخصاً مصابون بالكآبة منذ فترة قصيرة لتصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي، فلم يظهر أيّ خلل دماغي لديهم. بعد مرور عام، خضعوا مجدّداً للعملية نفسها: أظهر الأشخاص الذين لم يخضعوا لأيّ علاج وما زالوا يعانون من الاكتئاب خللاً في خلايا المنطقة الدماغية الخاصة بالذاكرة. في المقابل، لم يظهر أي تلف دماغي لدى الأشخاص الذين استشاروا معالجاً نفسيّاً. يفسر الطب النفسي الذي شهد على تلك النتائج بأنّ العلاج النفسي حدّ من عمليّة إفراز الكورتيزول، هرمون التوتر النفسي المسؤول عن الاضطرابات الدماغية عند الآخرين. أظهر التصوير بالرنين المغناطيسي أنّ مفعول الكلمات على الدماغ يشبه أيّ إحساس جسدي. لا فرق إذاً بين كلمة هادئة ولمسة ناعمة أو بين إهانة وصفعة. كذلك، يساهم إمكان تحويل المعاناة النفسية إلى كلمات شفهية في تسريع عمليّة الشفاء. لكنّ التكلّم عن المشكلة ليس وحده سبب تحسّن حالة المرضى، إذ يؤدي الطبيب النفسي والعلاقة الفريدة التي تنشأ بينه وبين المريض، في إطار من الأمان النفسي، دوراً أساسياً في هذا المجال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
زيحي عنك الهموم الحياتية والمواقف المزعجة التي تصادفها يومياً بهذه الخطوات البسيطة...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الأسره :: منتدى حواء-
انتقل الى: