الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحذاء يضرب به المحتل والعملاء وليس الشرفاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد عزيز الجاف




ذكر
عدد الرسائل : 424
الدوله :
تاريخ التسجيل : 22/02/2008

مُساهمةموضوع: الحذاء يضرب به المحتل والعملاء وليس الشرفاء   الخميس 3 ديسمبر - 14:27:49


الحذاء يضرب به المحتل والعملاء وليس الشرفاء



خالد عزيز الجاف
برلين




هناك فرق بين أن تضرب المحتل بحذاء وبين أن تضرب ابن بلدك يا ابن
الخياط


تناقلت الأنباء عن شخص عراقي يزعم انه صحفي واسمه سيف الخياط حاول ضرب الصحفي منتظر ألزيدي خلال محاضرة له
في باريس وقال الحافي سيف الخياط وهو يردد
مقولة تحرير العراق وشعبه من قبل
الأمريكان “كيف يصبح يوم سقوط الدكتاتورية في العراق يوم احتلال، وكيف يعتبر
من يقتل المدنيين الأبرياء في العراق مقاوم ومناضل وطني وأثناء محاولته فاجأه صحفي
من الحضور وضربه على رأسه بحذاء ونشبت مشاجرة أفضت إلى طرد العميل سيف أبن الخياط
من القاعة ليستمر الزيدي بمحاضرته .


"لقد حاول الصحفي سيف الخياط
رشق منتظر الزيدي بحذائه ألا أن الصحفيين العرب جزاهم الله كل خير حاولوا منعه و ضربه" أن الكثير من الصحفيين
العرب أعربوا عن استيائهم لهذا الموقف . وانتقدوا بشدة هذا التصرف
من الصحفي سيف الخياط ". أن منتظر أجاب بوش بما يشعره بتدمير العراق
واحتلاله دون شرعية بينما نجد فقط عدد من الكتاب الأكراد المأجورين سارعوا
لتمجيد فعلة سيف الخياط وحاول بعض
مراسلي الوكالات الأجنبية من العراقيين نشر الخبر لكنهم فشلوا ولم يحضى الموضوع بأي
اهتمام من الشارع العراقي أو العربي ،
عجيب أمر هؤلاء الكتاب كيف يروجون لبضاعة فاسدة ويحاولون أن يجعلوا من
الخنفسة مهرة أصيلة الذي ضرب بوش بالحذاء انتصر لوطن ، وكانت وقفة شجاعة ليس لها
مثيل أشاد بها العالم كله وضربت بها الأمثال ، اما نكرات القوم فلن ينالوا هم ومن
يؤيدهم إلا الخزي والعار فألفق كبير بين الثرى والثريا ،
وخاب فعل العملاء ، نقول استمر
يا منتظر الزيدي
وأننا نشكرك لأنك ذكرتنا بالموقف البطولي لمواطن لديه غيرة وشرف وابن
حمولة
وبطلا في عيون كل حر شريف اما أبن الخياط فقد
فرح
كثيرا وأبتسم لفعلته ، أن هذا
العميل الأمريكي الصهيوني بفعلته هذه التي لم تلقي أي الاهتمام من الشارع العراقي أو العربي لأنه اللقي فردة
حذاءه على منتظر الذي أهان سيده بوش الذي حرر العراق من شعبه العراقي . و
مع الأسف أن يصبح البطل الزيدي ضحية من أخونه وأبناء بلده لان ما فعله
هو عمل مشرف يمثل رأي الشعب العراقي الحقيقي وضربه لبوش أجمل واحلي هدية لمن فعل
بالشعب من قتل وترهيب وتشريد للأمة ، أن الزيدي هو الزيدي وتاج نتشرف به أمام
العالم ، وأما الخياط لا يمثل إلا رأي حكومة العمائم التي أتت من قم وطهران بفضل
المحتل الأمريكي ، والأغرب من هذا كله أن
يكون من يطعن بالزيدي في المواقع وغيره هم
من أبناء الوطن الواحد
والله أمركم عجيب الم يكن بوش هو الذي أحتل العراق ودمر بلدكم وجعلكم
اقليه مكروهه في العالم ؟ الم يكن بوش هو الذي شرد ملايين من شعب العراقي إلى
الخارج ؟ ودمر تاريخكم وقسم بلدكم وسرق نفطكم وسرق تاريخ بلدكم ودمره وأعطاكم الحرية المزعومة التي هي عبارة عن
حكومة كارتون تابعه لإسرائيل وإيران .
مقابل هذا كله وقف البطل الوحيد فيكم هو منتظر ليضرب هذا المحتل البوش بحذائه
.




ونحن ألان إمام مشهدين
متناقضين في المعنى والهدف والموقف الأول هو
ما قام به الصحفي منتظر
الزيدي من رشق المجرم بوش بحذائه كان اكبر
فصاحة من كل أقلام الصحفيين في العالم وكل رؤساء وحكام هذا العالم الذي يرزح تحت
الهيمنة ألأمريكية ، ولم يكن منتظر يبحث
عن الشهرة وهو يعرض حياته وحياة عائلته للهلاك ، كأن يقول للعالم بأسره انه كفا ذلا
ومهانة على أيدي أناس فقدوا كل معاني الإنسانية وتحولوا لوحوش وكلاب مسعورة تحكم
هذا العالم ،أما المشهد الثاني المناقض في الهدف
والأخلاق هو ما قام به هذا العميل المندس
الصحفي أبن سيف خياط الأحذية الذي تعاون مع المحتل في إهانة ابن وطنه الذي
رشق سيده محتل العراق بوش ، ونقول لابن الخياط هناك فرق بين من يضرب العدو الذي
يحتل بلده ويقتل مواطنيه وبين من يضرب ابن
بلده الذي أهان سيده بوش ونقول له أيضا من
متى أصبح العميل والخادم للعدو وطني ؟ .
فماذا تتوقع من عميل أمريكي يمتهن الصحافة
وهو يوجه كلامه للزيدي عن تسميته
للجماعات الإرهابية (حسب منطق العميل الخياط ) متمثلة بالمقاومة خلال المؤتمر ، نعم أنها مؤامرة
الصهيوأمريكية الخبيثة لاغير والهدف معروف
وواضح للجميع .


هذه اللعبة من المخابرات الأمريكية لا تستهدف الرأي العام العربي فكلنا
نكره بوش و نحب من قذفه بالحذاء ، و لكن الهدف واضح هنا هو الجمهور الأمريكي الذي
سيقرأ في جرائده أن عراقيا قد قذف منتظر الزيدي بالحذاء انتقاما لبوش ، و هذا دليل
على حب العراقيين المستنيرين لبوش بما أنه هو من علم العرب البرابرة الديمقراطية و
حرر بلادهم من الديكتاتورية، و طبعا سيتهم منتظر الزيدي بأنه المتطرف الذي لا يعبر
عن رأي العراقيين الذين يعتبرون بوش رئيسا لهم
. ( يا ابن خياط هذا كانت نتيجة عملك الطائش الغبي
الذي قمت به ) . أن
منتظر كان يعيش حالة شعبه ، وهو يدرك كصحفي أن أي سؤال أو كلام يوجه
للمجرم بوش لن يأتي بشيء يستحق الذكر في
زمن التزوير التكنولوجي؟! وما حيلة الضعيف الذي يسمع بأذنه علانية أن الذي دمر بلده
وقتل من شعبه مليونين ، ويتم خمسة ملايين طفل ، وشرد ثمانية ملايين داخل العراق
وخارجه، وهتك الأعراض وهدم دور العبادة
وذبح علماء البلد بدم بارد ، وهدم
الجامعات والمعاهد العلمية ، وشتت جيش الوطن وقتل خيرة ضباطه وخبرائه، وأتى بالخونة
والحاقدين والمتخلفين والمغمورين نسبا وحسبا وسلّمهم مقاليد البلاد.
وبهذا العمل الشاذ الذي فعله ابن الخياط الصحفي الهارب من العسكرية من
سنة 90 وكان يعيش في شمال العراق
في أحضان البرزاني والموساد وأن
سيف الخياط يبدو أنه احد عملاء وخدم الأمريكان في العراق . وأصبح بنظر كل العراقيين والعرب وحتى الأجانب أحقر إنسان على وجه الأرض
، والشهرة يا ابن الخياط لن تأتي بإهانة ابن الوطن الذي أهان المحتل الأمريكي ورئيسها ، والمصيبة
أن يكون يصدر من مثقف وصحافي ضد ابن بلده
لا أعتقد يوجد شيء يؤكد بأنه صحفي بفعلته هذه !.


أن سيف
الخياط هو أعلامي كان يعمل في قناة العراقية الفضائية قبل فصله منها لقضايا فساد
أخلاقي داخل القناة وجاء عزله بعد عزل مديرها حبيب الصدر المتهم بالفساد الأخلاقي
أيضا واللذان كانا على صراع مع بعضهما ، سيف الخياط كان يعمل جاسوسا للمخابرات
الأمريكية ويقوم بتسجيل المكالمات الهاتفية التي تجري بينه وبين الإعلاميات
العراقيات بهدف الابتزاز، بعد أن فضح سيف الخياط داخل العراق غادره طالبا اللجوء
السياسي في فرنسا العام الماضي وفعلا حصل على اللجوء السياسي سريعا وبات في حاضنة
المخابرات الفرنسية، يجري لقاءات بمعدل مرتين أسبوعيا في فندق بلجيكا بكاردن نور
مقابل المحطة بباريس ، تم اختيار سيف لهذه المهمة وهي ألقاء الحذاء على منتظر
الزيدي كان بتنسيق مسبق من قبل المخابرات الأمريكية والفرنسية معا ، هدفها هو رد
اعتبار للمجرم جورج بوش . وقد اعترف
احد المجرمين بأنه تدرب مع مجموعة من
المرتدين في مدينة السليمانية وكان من بين الشخصيات التي تدربت معه سيف
الخياط !. وهذه هي إحدى أعماله التي يتقاضى عليها أجورا من الاستخبارات الأمريكية
والإسرائيلية وأذنابهم


وهذا ليس غريبا على احد عملاء المخابرات
الأمريكية الذين تدربوا في شمال العراق
بين عام(1998_2000) عندما رشح لدورة تدريبية في سليمانية مع ثمانية عشر مرتدا عراقيا ليكونوا منابر للصهاينة والمرتدين
بعد احتلال العراق . يذكر أن سيف
الخياط اختفى من مدينة الناصرية بشكل
مفاجئ عندما تم استدعائه إلى مدينة
سليمانية وتم ترتيب أمر دخوله إلى هناك ووضعه في مركز خاصا لتدريب العملاء تحت
أشراف مدير الاستخبارات الأمريكية بنفسه. وقد ساعد احد كبار احد عملاء المخابرات الأمريكية وهو شخصية معروفة وقد مسك منصب
المتحدث الرسمي باسم مجلس الحكم وهو حميد الكفائي والذي ساعد
المرتد سيف الخياط على تقريبه من وسائل الأعلام لكي ينجح في تنفيذ المخططات التي أعطيت له أثناء فترة تدريبه في شمال
العراق ففي لقاء سابق مع هذا العميل المخضرم
من قبل موقع ( العالم ألان )
الأمريكي التقى وخلال التفاوض على الاتفاقية الأمنية وطلب سحب القوات
المحتلة من العراق التقى بسيف الخياط وطلب
منه أبداء الرأي حول المطالبة بالانسحاب الأمريكي فقال : ( إن وجود قواعد أمريكية
في العراق لا يتعارض مع مبدأ السيادة
فهناك دول مستقلة ومتقدمة اقتصاديا وسياسيا يوجد فيها قواعد عسكرية ، والتي لم يرحظ أي تغيير في قرارها السياسي بتأثير
وجود الأمريكان فيها ، ووجود القواعد العسكرية
يمثل صيغة التعاون العسكري والثقة
المتبادلة بين هذه الأطراف ) مثل هذا التصريح الصحفي لا يصدر إلا ممن رهن عرضه
وشرفه وكرامته وباع نفسه للمحتل وأصبح خادما لهم
.


لقد كنا متوقعين إن المخابرات
الأمريكية والصهيونية إلا تدخر أي جهد من أجل إسقاط منتظر الزيدي سياسيا
واجتماعيا وإعلاميا". والعملاء في الداخل والخارج
يدركون إنهم لن يستطيعوا إعادة المشهد ، وان الإهانة التي لحقت بسيدهم ،
لطخت وجوهم بالخزي والعار ، فراحت الاستخبارات الأمريكية تبحث عن صحفي
يكون خادما مطيعا لها وينفذ
أوامرها لكي يكرر المشهد بصورة أخرى معاكسة ، فوجد إن هذه الشروط تتوفر با ابن الخياط الذي يريد
لنفسه الشهرة فقد ظهر
قبل أيام وقد لف حبلا حول عنقه في الباحة المقابلة للمبنى الذي التقى فيه
عمدة باريس جلال طالباني الذي زار العاصمة الفرنسية محتجا ومطالبا بحماية الحريات الصحفية حالة
التعاطف العربية الضخمة مع هذا الصحافي الحافي ، وتحوله إلى بطل في نظر عشرات
الملايين تثبت حجم التضليل الذي مارسه الأعلام الرسمي الأمريكي ، والمسئولون
العراقيون وأعلامهم في حق الشعب العراقي، من حيث قلب الحقائق، وتقديم صورة كاذبة عن
الأوضاع في هذا 'العراق الجديد'.
حذاء منتظر الذي هز
العالم من أقصاه إلى أقصاه .
ولقنت العملاء درسا لن يغيب عن الذاكرة مثلما لا تغيب عن ذاكرة التاريخ المعاصر فردة حذاء
الزعيم السوفيتي نيكيتا خروشوف ، يطرق
به بصورة عصبية على منصة الأمم
المتحدة احتجاجا على صلف اليانكي الأميركي في الستينات من القرن الماضي حذاء المنتظر الزيدي ، هز العالم ، وصار بلسما
لقلوب مئات الملايين ، المليئة حقدا على سياسات بوش الأرعن الحاقد وأدارته الفاشية وأعوانه من الكلاب الضائعة .
بحذاء المنتظر وجد المستضعفون في العالم ،
روح الأمل الذي سيقود حتما إلى
تفسخ العنجهية الأميركية واندثارها اقتصاديا وسياسيا
.


وأخيرا نقول لك يا سيد سيف يا ابن الخياط قبل
أن تثأر من غريمك منتظر كان عليك أن تثأر من الذين احتلوا أرضك ويتموا أطفال
العراق وشردوا وأذلوا العراقيين ، نعم يا ابن الخياط كان عليك أن تثأر و تشفي
غليل الثكالة والأرامل والأيتام
الذي كان ذلك العلج السبب بما جرى لهم، يا سيف خياط كان عليك أن تثأر من الذين جعلوا بلدك خراب لا أن تقيم لهم الولائم وتبجلهم بالقصائد
وتثار لهم من ابن بلدك ، لا حول ولا قوة إلا بالله .
والعاقبة للمتقين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجريح


avatar

ذكر
عدد الرسائل : 509
الدوله :
تاريخ التسجيل : 06/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحذاء يضرب به المحتل والعملاء وليس الشرفاء   الخميس 3 ديسمبر - 23:00:36

شتان بين ضربه منتظر الزيدي وضربه ابن الخياط
ابن الخياط وامثاله اشباه الرجال الذين تربوا في احضان المحتل والعملاء
يحاولون تشويه صوره كل شريف ولكن هيهات لهم لان افعال الرجال معروفه
نابعه من اعماقهم مستمده من كرامه الشعب الذي لا يقبل بالضيم اما افعال اشباه الرجال فهي
محاوله للفت الانتباه والبحث عن الشهره الزائفه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مينا




انثى
عدد الرسائل : 14
الدوله :
تاريخ التسجيل : 06/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: الحذاء يضرب به المحتل والعملاء وليس الشرفاء   الأحد 24 أكتوبر - 4:22:14

يسلمووووووووووووووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحذاء يضرب به المحتل والعملاء وليس الشرفاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات السياسيه :: منتدى الفكر والقلم-
انتقل الى: