الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النهر الأزرق




ذكر
عدد الرسائل : 15
الدوله :
تاريخ التسجيل : 10/02/2011

مُساهمةموضوع: يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون   الخميس 10 فبراير - 2:07:55

يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون


إن مجرد الكلام عن أهوال هذا اليوم يوم القيامة ترتعد له الفرائص فكيف إذا عايناه وعاصرناه وعايشناه على أرض الواقع لا أرض الخيال ؟!
استمع لقول مولاك عز وجل
( فإذا جاءت الصَّاخة ، يوم يفر المرء من أخيه ، وأمه وأبيه ، وصاحبته وبنيه ، لكل امرئٍ منهم يومئذ شأن يُغنيه ) عبس : 33-37

ماذا أنت فاعل لنفسك أيها المغـرور

إن القلب السليم هو ما خير ما يلقى به العبد ربه يوم القيامة ، ولا يكون القلب سليما إلا إذا سلم من آفة الشرك المُمِيتة ومن ظلمات الغفلة المعوقة .
والإيمان علم وعمل يزيد وينقص ، وحُجُب الغفلة كثيرة وكثيفة ؛ فإن جاهد المؤمن نفسه وهواه بالطاعة والذكر والأخذ عن العارفين والتقلب فى الصالحين ، تبَد َّدت حُجُب الغفلة ، وظلمات الهوى ؛ فانفتحت عيْن البصيرة فقرأ المؤمن بها قوله سبحانه وتعالى : " يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم " ؛ فاهتدى إلى طريق الصواب؛ فآثر الله تعالى على هواه وعلى ماكل سِواه .
فيجب على كل مسلم ان يجعل الإسلام لوجه الله غايته ومنهجه
فإذا أراد الإنسان أن يدخل فى معنى الإسلام فكيف يبدأ ؟ إنه يبدأ بالدحول فى النظام القرآنى بمعنى التخلى عما ليس بقرآن وهذا ما يسمى فى العرف الإسلامى أو فى النظام القرآنى " التوبة" ولقد أمر الله سبحانه وتعالى فى القرآن بالتوبة . ولقد فتح باب الله التوبة على مصراعيه تفضلا منه ورحمة ويقول عز وجل فى حديثه القدسى "يا عبادى إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعا ، فاستغفرونى أغفر لكم " ويقول صلوات الله عليه "كل إبن آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابين ".
واجعل ميزانك أعمالك التأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم وعباد الله الصالحين فلا تدع الفرصه تفوتك .. فالعرض شيق.. والوقت محدود
واجعل غض البصر كحل لعينيك فتزداد صفاءً ورونقاً وضع لمسات من الصدق على شفتيك وضع فى اذنيك سماع الكلمه الطيبه التى ترفع من مقامك امام رب العالمين وإياك إياك من محبطات الأعمال كالرياء والعُجْب والظلم والحسد والغيبة والنميمة حتى لا يكون عملك هباء منثورا .
وارض بما قسم الله لك فالرضا طريق الإيمان والأمان ، وللإيمان طعم يفوق الطعوم ، ومذاق يعلوكل مذاق ، ونشوة دونها كل نشوة ، لأن حلاوة الإيمان حلاوة نفسية روحية قلبية ، تسرى سريان الماء فى العود، وتجرى جريان الدماء فى العروق ، وتشع على صاحبها
إشعاع الآضواء خلال الدياجى ، فلا قلق وأرق ، ولاضيق ولاتضييق، بل سعة ورحمة ، ورضى ونعمة " ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما "وحتى تكون من هؤلاء الأقوام :
يقول الحق عز وجل : (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة ويُضلُّ الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء )
نسأل الله تعالى أن يثبتنا عند سؤال الملكين ويهون علينا وحده القبر ووحشته ويغفر لنا ويرحمنا انه على ما يشاء قدير
إن الطريق إلى محبة الله عزوجل ومحبة الناس هو الزهد فى الدنيا ، والزهد فى الدنيا هو عدم التكالب عليها أو عدم حب الإنسان لها ، وإيثار ما عند الله فى الدار الآخرة على مافى هذه الدنيا : ( وإن الدار الآخرة لهى الحيوان لو كانو يعلمون ) .
وكلما كان العبد أكثر إخلاصاً لربه تبارك و تعالى - كان أكثر أمناً
فى يوم القيامة .
اللهم يا أكرم مسئول وأفضل مأمول نجنا من عذابك يوم تبعث عبادك .











[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات الاسلاميه :: أسلاميات-
انتقل الى: